التدليس
علة قادحةتنبيهغير قادحةمدلس من المرتبة الثالثة فما فوق يروي بصيغة «عن» أو «أن» أو «قال» دون تصريح بالسماع.
ينزل إلى «تنبيه» إن صرّح بالسماع من الشيخ نفسه في طريق آخر، وإلى «غير قادحة» إن كان الاتصال في صحيحي البخاري ومسلم.
هنا بيان من أين تأتي المعلومات التي تعرضها الأداة، وما الذي نأخذه من كل كتاب، وأين تنتهي حدودها. لا ننسب نصاً إلى مصدر لا يوجد فيه، وما لم نستطع إثباته كتبناه «غير موثَّق» ولم نفترضه.
النصوص من نسخة محلية من المكتبة الشاملة 4، وعددها 31 ديواناً مسنداً (274,597 حديثاً وأثراً بترقيم كل طبعة). يُحفظ المتن والسند كما في الطبعة ولا يُعاد تحريرهما. فهرس الدواوين
النصوص تراثية، لكن للطبعات المحققة (الترقيم والتحقيق والحواشي) حقوقاً لمحققيها وناشريها، وللشاملة شروط استخدام؛ وحال التراخيص «غير موثَّق» في سجل المصادر (docs/challenge/sources-and-licenses.md). قد تدخل حواشي المحققين أحياناً في النص المستخرج وليست محتوى مقصوداً.
يعرض درج الراوي رتبته وأقوال النقاد فيه. هذه مصادر كل جزء منه:
جمال الدين المزي (ت 742 هـ)
نواة سجل الرواة، وقوائم شيوخ كل راوٍ وتلاميذه، وأقوال النقاد التي يذكرها المزي في الترجمة. تُنسب كل مقولة إلى الناقد المذكور في النص.
أقوال النقاد من كتب التراجم الأخرى، مع اسم الكتاب والجزء والصفحة لكل قول، وتُضمَّن للرواة الذين ثبت ربطهم بالموسوعة ربطاً مؤكداً فقط. تُستعمل أيضاً لسنة الوفاة والكنية.
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
رتبة الراوي وحكم ابن حجر المختصر فيه (ثقة، صدوق، ضعيف...) والطبقة، وهو أساس لون الراوي في الشجرة.
رواة لا يردون في تهذيب الكمال: شيوخ الحاكم والطبراني والبيهقي وابن حبان والدارقطني وابن خزيمة، وكيف يسمّي كل مصنِّف شيوخه.
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
رواة مسند أحمد وموطأ مالك وغيرهما ممن ليسوا في تهذيب الكمال.
الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)
تراجم المتأخرين من الرواة الذين لا تغطيهم الكتب السابقة.
فحص العلل يقارن طرق الحديث بقواعد مكتوبة في الشيفرة، ويعتمد على قوائم مأخوذة من الكتب التالية. نتائجه عون للباحث وليست حكماً على الحديث.
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
المدلسون ومراتبهم الخمس. تُفحص عنعنة من كان في المرتبة الثالثة فما فوقها.
ابن الكيال (ت 929 هـ)
المختلطون، ومن سمع منهم قبل الاختلاط ومن سمع بعده، بأقوال النقاد وأسماء الكتب.
العلائي (ت 761 هـ)
يُقرأ مع الكواكب النيرات، وحيث اختلف الكتابان سُجّل الخلاف في ملف خاص (ikhtilat_conflicts.json).
جمال الدين المزي (ت 742 هـ)
يعرف الفحص أن لقاء الراوي بشيخه مثبت أو لم يثبت، وهو أساس «الانقطاع الخفي».
مدلس من المرتبة الثالثة فما فوق يروي بصيغة «عن» أو «أن» أو «قال» دون تصريح بالسماع.
ينزل إلى «تنبيه» إن صرّح بالسماع من الشيخ نفسه في طريق آخر، وإلى «غير قادحة» إن كان الاتصال في صحيحي البخاري ومسلم.
راوٍ عن شيخ مختلط: هل سمع منه بعد الاختلاط؟
سماعه بعد الاختلاط قادح (غير قادح في الصحيحين)، وما لم يُعلم «تنبيه»، وسماعه قبله لا يُسجَّل شيئاً.
الشيخ والتلميذ غير مذكورين في قوائم أحدهما، وللراويين معاً قوائم.
تنبيه دائماً بثقة منخفضة، لأن خطأ المحلِّل في قراءة السند يظهر هنا انقطاعاً كاذباً.
تابعي في أعلى سند مرفوع، وهل ذكر غيره في طريق آخر الصحابي.
يُرجَّح بين الطرفين كما يلي، وإلا فتنبيه «ظاهره الإرسال».
فروع من مدار واحد اختلفت: هل ينسبون النص إلى النبي ﷺ أم يقفونه على الصحابي؟
إن رفعه الأضعف فقادح، وإن وقفه الأضعف فغير قادح، وإن تقاربا فتنبيه.
مقارنة المتون كلمة كلمة عند كل مدار، وتجميع الفروع المتفقة واعتبار الأقوى منها المحفوظ.
زيادة الثقة غير قادحة، وزيادة الضعيف نكارة، ومخالفة الأضعف شذوذ، وتساوي الطرفين اضطراب. الرواية بالمعنى لا تُسجَّل.
هذا المحتوى مولَّد بمساعدة الذكاء الاصطناعي من نصوص ومصادر مسجلة، وليس فتوى ولا حكماً نهائياً على حديث أو راوٍ. راجع الأقوال الأصلية، وفي المسائل الخلافية أو الدقيقة ارجع إلى أهل الاختصاص، وتحقق من حكم الحديث في الدرر السنية.
الأداة بحثية وليست مصدراً للفتوى. لتعريف المصطلحات الواردة هنا راجع قاموس المصطلحات. وتعريفات الجداول مبسَّطة وينبغي أن يراجعها مختص قبل الاعتماد عليها.